! سياسة الخصوصية - تطبيق هدى الله
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

سياسة الخصوصية

تطبيق هدى الله

آخر تحديث: 23 فبراير 2026

مرحباً بك في تطبيق "هدى الله" نحن نلتزم في "مؤسسة تبصرة" بحماية خصوصيتك وبياناتك الشخصية، ونؤمن بأهمية الشفافية الكاملة. توضح هذه السياسة كيفية تعاملنا مع المعلومات عند استخدامك لتطبيقنا.

١ المعلومات التي نجمعها

نحن نؤمن بأهمية خصوصية المستخدم، ولذلك فإن فلسفتنا تقوم على جمع الحد الأدنى من البيانات الضرورية فقط. لا نقوم بجمع أي معلومات حساسة. فيما يلي تفصيل دقيق ودور كل معلومة:

الاسم الأول للمستخدم:

كيف يتم جمعه؟ يتم إدخاله طواعية من قبلك داخل التطبيق.

لماذا نجمعه؟ نستخدم هذا الاسم فقط لأغراض تحسين تجربة المستخدم، مثل تخصيص رسائل الحوار داخل التطبيق والإشعارات (على سبيل المثال: "مرحباً أحمد، حان موعد تلاوتك اليومية").

تاريخ الميلاد:

كيف يتم جمعه؟ يتم إدخاله طواعية من قبلك داخل التطبيق (اختياري بالكامل).

لماذا نجمعه؟ نستخدم تاريخ الميلاد فقط لأغراض إحصائية داخلية، مثل فهم الفئات العمرية التي تستخدم التطبيق لمساعدتنا في تحسين المحتوى بما يناسب الأعمار المختلفة.

النوع:

كيف يتم جمعه؟ يتم إدخاله طواعية من قبلك داخل التطبيق (اختياري بالكامل).

لماذا نجمعه؟ نستخدم الجنس لنفس الغرض الإحصائي (لفهم التركيبة السكانية للمستخدمين) وأيضاً لتحسين تجربة المستخدم عبر تخصيص صيغة الخطاب في رسائل التطبيق.

بيانات الجهاز:

ما هي؟ معرف الجهاز، اسم الجهاز، المنصة (Android أو iOS).

كيف يتم جمعها؟ يتم الوصول إليها تلقائياً بناءً على صلاحيات التطبيق الأساسية.

لماذا نستخدمها؟ نستخدم هذه المعلومات لأغراض تقنية وإحصائية بحتة، مثل متابعة توافق التطبيق مع مختلف الأجهزة وإصدارات أنظمة التشغيل، وتحليل أداء التطبيق لتحسينه.

٢ كيفية استخدام معلوماتك

نحن لا نقوم ببيع أو تأجير أو مشاركة بياناتك مع أي طرف ثالث على الإطلاق. استخدامنا لبياناتك يقتصر على:

  • تخصيص تجربتك: لجعل تفاعلك مع التطبيق أكثر شخصية ووداً (الاسم الأول، صيغة الخطاب حسب النوع).
  • تحسين التطبيق: استخدام البيانات الإحصائية (العمر، الجنس، نوع الجهاز) لفهم كيفية استخدام التطبيق بشكل أفضل، وتحليل الأعطال إن وجدت، وضمان تجربة سلسة للجميع.
  • الإحصائيات الداخلية: لفهم التركيبة السكانية لمستخدمينا بشكل عام، مما يساعدنا في اتخاذ قرارات أفضل لتطوير المحتوى والميزات.
٣ الإفصاح عن البيانات لأطراف ثالثة

لا يشارك تطبيق "هدى الله" أي بيانات شخصية مع أي شركات أو أطراف ثالثة.

تطبيقنا خالٍ تماماً من الإعلانات ولا يستخدم أي أدوات تحليل تابعة لجهات خارجية (مثل Google Analytics أو Firebase). جميع البيانات التي نجمعها تبقى خاصة بنا وبك ولا تُشارك مع أي كيان آخر.

٤ الأمان

نحن نقدر ثقتك. على الرغم من أن البيانات التي نجمعها تعتبر غير حساسة (لا تشمل معلومات مالية أو حكومية)، إلا أننا نتخذ خطوات معقولة لحمايتها. يتم تخزين جميع البيانات بشكل آمن على خوادمنا، مع تقييد الوصول إليها للمطورين المخولين فقط لغرض تحسين التطبيق، ونمنع أي وصول غير مخول إلى هذه البيانات.

٥ حذف بياناتك

بما أن تطبيقنا لا يتطلب إنشاء حساب، فإن جميع البيانات التي تقدمها (الاسم، تاريخ الميلاد، الجنس) مرتبطة بشكل غير مباشر بجهازك. يمكنك حذف هذه البيانات ببساطة عن طريق:

  • مسح بيانات التطبيق من إعدادات هاتفك.
  • أو إلغاء تثبيت التطبيق تماماً.

إذا كنت ترغب في حذف بياناتك من خوادمنا (للبيانات الإحصائية المجمعة)، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني وسنقوم بمعالجة طلبك خلال 30 يوماً.

٦ صلاحيات التطبيق

يطلب تطبيقنا بعض الصلاحيات ليعمل بالشكل الأمثل. هذه الصلاحيات ضرورية لتقديم الميزات التي وعدنا بها:

الإنترنت (INTERNET) Wake Lock Foreground Service الإشعارات (POST_NOTIFICATIONS) المنبهات الدقيقة إعادة التشغيل (RECEIVE_BOOT_COMPLETED) الاهتزاز (VIBRATE)

ملاحظة هامة: نحن لا نطلب أي صلاحيات للوصول إلى جهات الاتصال الخاصة بك، أو الموقع الجغرافي، أو الملفات الشخصية.

٧ خصوصية الأطفال

تطبيقنا مصمم للاستخدام من قبل البالغين (فوق 18 عاماً). نحن لا نقصد عن قصد جمع أي بيانات من أشخاص تقل أعمارهم عن 18 عاماً. إذا اكتشفنا أننا جمعنا بيانات شخصية من طفل دون هذا العمر بدون موافقة الوالدين، فسنتخذ خطوات لحذف هذه المعلومات فوراً.

٨ التغييرات على سياسة الخصوصية

قد نقوم بتحديث سياسة الخصوصية هذه من وقت لآخر. سنقوم بإعلامك بأي تغييرات عن طريق تحديث تاريخ "آخر تحديث" في أعلى هذه الصفحة. ننصحك بمراجعة هذه الصفحة بشكل دوري للاطلاع على أي تغييرات.

٩ الاتصال بنا

البريد الإلكتروني: info@tabsera.com.ye

الموقع الإلكتروني: tabsera.com.ye


نحن نقدر ثقتك، ونسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به المسلمين.